IMG-LOGO
عاجل الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

أدوية السمنة قد تتجاوز فقدان الوزن إلى حماية الدماغ

الصحة - 14:46 06-11-2026
أدوية السمنة قد تتجاوز فقدان الوزن إلى حماية الدماغ

تُستخدم أدوية مثل "سيماغلوتايد" و"تيرزيباتايد" لعلاج السمنة والسكري من النوع الثاني، لكن أبحاثا حديثة تشير إلى أنها قد تؤثر أيضا في وظائف الدماغ.

ووفق مراجعة علمية جديدة نشرت في مجلة "Science"، فإن تأثير هذه الأدوية على الذاكرة والقدرات الإدراكية لا يزال غير محسوم، ويحتاج إلى مزيد من البحث. ويشير الباحثون إلى أن الدراسات على الحيوانات أظهرت تأثيرات محتملة لهذه الأدوية في التعلم والذاكرة، لكن النتائج لدى البشر جاءت متباينة. كما وجدت دراسات اعتمدت على سجلات المرضى صلة بين علاج "GLP-1" وانخفاض خطر الخرف لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، غير أن هذه الدراسات لا تثبت أن الدواء هو السبب المباشر. وفي التجارب السريرية "EVOKE" و"EVOKE+" التي أجرتها شركة "نوفو نورديسك"، لم ينجح "سيماغلوتايد" في إبطاء تطور مرض ألزهايمر المبكر، رغم حدوث تغيرات في بعض المؤشرات البيولوجية المرتبطة بالمرض. ولا يعرف الباحثون بعد ما إذا كانت هذه الأدوية: - تحسن وظائف الدماغ بشكل غير مباشر عبر تحسين الأيض والصحة الوعائية. - أو تؤثر فيه مباشرة. - أو تفعل الأمرين معا. من قد يستفيد أكثر؟


يرى الباحثون أن الفئات الأكثر احتمالا للاستفادة قد تكون: - المصابون بالسمنة. - المصابون بالسكري من النوع الثاني. - المرضى الذين يعانون أصلا صعوبات في الانتباه أو التخطيط أو سرعة المعالجة الذهنية. وهذه المشكلات غالبا ما ترتبط باضطرابات أيضية أو وعائية، ما قد يجعلها أكثر قابلية للتحسن مع العلاج مقارنة بألزهايمر نفسه. وقالت ستينا بورشرز، المعدة الأولى للمراجعة العلمية: "نحتاج إلى معرفة ما إذا كانت هذه العلاجات قادرة على مساعدة المصابين بالسمنة أو السكري في الحفاظ على قدراتهم الإدراكية، خصوصا إذا بدأ العلاج قبل ظهور المشكلات المعرفية". وأضافت أن من المهم أيضا تحديد المرضى الذين قد يستفيدون فعلا من هذه الأدوية. كما شدد الباحثون على ضرورة إجراء تجارب سريرية تتابع الذاكرة والقدرات الإدراكية منذ بداية العلاج، إلى جانب مراقبة المرضى الأكبر سنا والضعفاء بدنيا، لأن فقدان الوزن السريع وفقدان الكتلة العضلية قد يؤثران في الوظيفة الجسدية ويقللان الفائدة المتوقعة من العلاج. وقال كريستوفر كليمينسن، المعد الرئيسي للمراجعة: "أدوية السمنة أصبحت أكثر تطورا، ما يتيح فرصا جديدة لفهم العلاقة بين تنظيم الأيض ووظائف الدماغ. وإذا استطعنا التفريق بين التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لهذه الأدوية، فقد نصل إلى علاجات مخصصة للحفاظ على القدرات الإدراكية".


المصدر: ميديكال إكسبريس

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار