انتقد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف الأوضاع في فرنسا، مستحضرا وصف جوزيب بوريل السابق لأوروبا بأنها "حديقة مزهرة"، عقب حريق اندلع في ثانوية بمدينة ليون.
وكتب مدفيديف على حسابه باللغة الإنجليزية في منصة "إكس": "في ليون أضرموا النار في مدرسة بينما كان أشخاص بداخلها. أتذكر أن شخصا يدعى بوريل من الاتحاد الأوروبي وصف أوروبا بأنها حديقة مزهرة. هل تودون زيارة مثل هذه الحديقة؟".
وأرفق مدفيديف منشوره بصورة تظهر أعمال الشغب في فرنسا.
وجاء تعليقه عقب اندلاع حريق صباح الجمعة 6 نوفمبر في مدخل ثانوية إدوار هيريو، الواقعة في الدائرة السادسة بمدينة ليون، على خلفية احتجاجات طلابية تشهدها فرنسا.
وذكرت صحيفة "لو بروغريه" الفرنسية أن مجهولين جمعوا حاويات قمامة ودراجات كهربائية أمام المدخل الرئيسي للثانوية وأضرموا النار فيها، ما أدى إلى امتداد اللهب إلى الباب والواجهة وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمبنى.
وأعلنت محافظة الرون الفرنسية نجاح إدارة الثانوية في إجلاء 1080 طلاب بسلام، بفضل سرعة تصرف مدير المؤسسة والعاملين فيها، فيما أكد رجال الإطفاء السيطرة على الحريق دون تسجيل إصابات.
كما أعلنت السلطات توقيف ثمانية أشخاص خلال الاضطرابات التي شهدتها المنطقة صباح الجمعة، دون تأكيد ارتباط جميع الموقوفين بحريق الثانوية.
وأعرب رئيس بلدية الدائرة السادسة في ليون، صامويل سولييه، عن استنكاره للحادث، مشيرا إلى أن بعض الموجودين في المكان أبدوا فرحهم باشتعال النيران رغم وجود الطلاب داخل المبنى.
ويأتي الحادث بعد يوم من احتجاجات واسعة شهدتها فرنسا في 5 نوفمبر، أعلنت وزارة الداخلية مشاركة نحو 575 ألف شخص فيها، وتوقيف 448 شخصا وإصابة 53 من أفراد قوات الأمن.
وكان جوزيب بوريل، الذي شغل آنذاك منصب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، قد شبه أوروبا بحديقة وبقية العالم بالأدغال، خلال كلمة ألقاها في أكتوبر 2022، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة.
المصدر: روسيا اليوم (RT)