رجحت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن يزيد الرئيس الأمريكي ترامب الضغط على أوكرانيا بعد خسارة حزبه بالانتخابات النصفية، إذ يرى أن السلام يمر عبر استسلام كييف وإصلاح العلاقات مع موسكو.
لكن الصحيفة تشير إلى أن هامش المناورة أمام ترامب سيكون ضيقًا في حال سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب، إذ إن رفع «أقسى» العقوبات المفروضة على روسيا يبقى من صلاحيات الكونغرس وحده، ما يعني أن أي تسوية كبرى مع موسكو تحتاج إلى غطاء تشريعي لا يبدو متاحًا في ظل التوازن الجديد.
وفي المقابل، تعمل أوروبا على «حماية فولوديمير زيلينسكي من الضغط الأمريكي» عبر تمويل أوكرانيا وتزويدها بالسلاح، ما يمنح كييف هامشًا إضافيًا للمناورة في وجه أي مطالب أمريكية بالتنازل.
وتلفت الصحيفة إلى أن الديمقراطيين، بعد سيطرتهم على الكونغرس، قد يستخدمون أدواتهم التشريعية لعرقلة أجندة ترامب وفرض قيود على الإنفاق، بل ودفع مبادرات جديدة لدعم كييف، وإن كان تمريرها يتطلب تجاوز حق النقض الرئاسي بدعم من بعض الجمهوريين.
ويأتي ذلك بعد أن أظهرت النتائج الأولية لانتخابات 3 نوفمبر خسارة الجمهوريين مجلسي النواب والشيوخ، في تحوّل قد يعيد رسم موازين السياسة الأمريكية تجاه ملف أوكرانيا.