IMG-LOGO

سلاح الطاقة القادم.. هل يقع الغرب في فخ التبعية النووية المطلقة لموسكو بحلول 2040؟

مال وأعمال - 11:06 07-09-2026
سلاح الطاقة القادم.. هل يقع الغرب في فخ التبعية النووية المطلقة لموسكو بحلول 2040؟

تتحول أسواق الطاقة العالمية إلى ساحة كسر عظم جيوسياسي جديدة، فبينما يحاول الغرب عزل موسكو، تكشف الأرقام أن العقوبات قد ترتد عكسيا، حيث يزداد الاعتماد الدولي على عصب التوليد النووي الروسي.


توقعت دراسة حديثة لشركة "سي إس إيه" الاستشارية، نشرتها صحيفة "فاينانشيال تايمز"، أن حصة روسيا من إمدادات اليورانيوم العالمية ستتجاوز 36% بحلول عام 2040. وحذر غاريت هايوود، مدير المشاريع بالشركة، من أن هذا النفوذ سيعيد إلى الأذهان سيناريو تبعية الغرب للنفط والغاز الروسيين في عام 2022.


لماذا تكتسح موسكو هذا القطاع؟


تعد مؤسسة "روساتوم" الكيان الوحيد عالميا الذي يمتلك كفاءات متكاملة، بدءا من استخراج وتخصيب اليورانيوم، وصولا إلى بناء وإدارة المحطات النووية. وتؤمن روسيا خطوط إمدادها المستقبلية عبر مشاريع تعدين ضخمة في تنزانيا وناميبيا، إلى جانب شراكات موسعة مع النيجر.


أزمة المعروض العالمي


وتعاني السوق الدولية من نقص حاد وتأخر في تراخيص الحقول الجديدة، وسط قفزة هائلة في الطلب لبناء محطات نووية جديدة. ورغم الحظر الأمريكي والأوروبي المفروض على استيراد اليورانيوم الروسي، إلا أن المفاعلات الغربية لا تزال تعتمد بشكل حيوي على الوقود المخصب القادم من موسكو. هذا الواقع يثبت أن فك الارتباط الكامل بـ "روساتوم" يحتاج إلى عقود من البدائل الاستثمارية.


المصدر: RT + فاينانشيال تايمز

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار